أخرى
السؤال باختصار
سؤال عمّن يحظى بالقبول والاحترام في كل مكان، لكنه يواجه عداءً غير مفهوم في بيئة واحدة فقط رغم عدم تسببه فيه.
الجواب باختصار
العداوات غير المبررة غالبًا مصدرها الغيرة وعدم القدرة على مجاراتك، وتحمّلها بصبر يتحوّل إلى حسنات يوم القيامة.
نص السؤال كاملًا
بم تفسرين أن يكون شخص محبوبا من الجميع، قد كتب الله له القبول، ويحظى بتقدير واحترام كبيرين حيثما حل، إلا في بيئة محدودة معينة، يلقى فيها عداوات غير مفهومة، ومحاولات لاستفزازه، أو لتهميشه، أو لعرقلة نشاطه وكبح تفوقه؟
الإجابة
وجود العداوات في بيئة ما، بعد التأكد من أنها ليست بسبب منك، لا يعني أنك سيء، فقد تكون نتيجة التفاعل بين شخصيتك المختلفة؛ والنفسيات المتباينة حولك، ولا يستبعد أن تكون الإساءة بسبب غيرة، أو عدم تقدير للذات، أو مقارنات تضطر المسيء إلى أن ينفس عن حسده وغيرته وعدم قدرته على محاكاتك واقتفاء نهجك؛ بالتطاول والعرقلة، ولربما بالوشايات الكاذبة.
قد تكون مشعا، لا تحتاج إلى أن تبرهن على ذلك،
متفوقا بما لا يسع الآخرين إلا الاعتراف بك،
طيبا لا تبتدئ بإساءة ولا تردها، لكن مع ذلك لا تجد من أشخاص بعينهم سوى الأذى بأنواعه،
فقط لأن امتحانك أن تبتلى بأن تجد نفسك تحت مجهر غير عادل تقيم فيه مبادئك، وتؤول فيه نجاحاتك، أو فقط اختلافك، على غير وجهها.
غنيمة باردة يسوقها المولى إليك، فانعم بحسنات باردة في موازينك يوم القيامة، حينما يكون الصرف حسنات وسيئات.