الحياة الزوجية
السؤال باختصار
سؤال عن سبب إثارة مسألة خدمة الزوج دائما كقضية شائكة، وما الذي يجعلها معضلة عند كثير من النساء اليوم.
الجواب باختصار
أسباب متعددة: الخطاب النسوي المؤلب، الجهل بأسس العلاقة الزوجية، خروج المرأة للعمل، تسلط بعض الرجال، غياب نماذج الاستقرار الزوجي، وضعف التنشئة على التدبير المنزلي.
الإجابة
الأسباب متعددة، من بينها:
- الأفكار النسوية الرائجة المؤلبة للمرأة ضد الرجل، وبالتالي فكل أدوارها تصبح قابلة للنقاش والبحث عن التغيير.
- الجهل بالأسس التي تبنى عليها العلاقة الزوجية، والتي لا تتحرك بالحق والواجب فقط، وإنما بالفضل والإحسان والمودة والرحمة.
- خروج المرأة إلى العمل، وإسهامها في النفقات، وبالتالي فإن هذا التغير في دورها؛ جعلها تطرح تساؤلاتها عن حدود واجباتها، وكيف من الممكن أن تستفيد من إعادة توزيع الأدوار أو من التملص منها لأجل التخفيف من حملها، أو من أجل عدم الشعور بـ”الاستغلال”.
- تسلط بعض الرجال ومعاملتهم السيئة تجعل المرأة تعيد التفكير فيما تقدمه له مقابل ما يقدمه هو، وبالتالي تبحث عن مسوغات لعدم الخدمة.
- غياب نموذج الحياة الزوجية المستقرة أمام بعض الفتيات، وتخوفهن من أن يقعن في ظلم مثل ما هو سائد أمامهن، مما يجعلهن يدخلن العلاقة الزوجية على أهبة لمعركة، من بين أسلحتهن فيها؛ حدود الحق والواجب.
- عدم تنشئة بعضهن على التدبير المنزلي، وعلى أمور خدمة أنفسهن ومن حولهن، وفشلهن في إدارة بيوتهن؛ مما يفضي بهن إلى البحث عن مشروعية الخدمة مرة أخرى لأجل التخفف.
- الخطابات الذكورية التي جعلت الخدمة والطاعة مطلقة، وسلاحا لإخضاع النساء، والنظرة الدونية لهن؛ جعلتهن يبحثن عن فرط السلاسل، وعن التعامل بالندية لأجل رفع الظلم عنهن، فيكون موضوع الخدمة كما سلف أحد الأسلحة.